تفاقمت أزمة “فوضى الطيران” التي تشهدها مطارات بريطانيا منذ أيام، حيث اضطرت شركات الطيران لإلغاء عشرات الرحلات الجوية، اليوم الأحد، وهو ما خلف آلاف المسافرين العالقين أو غير القادرين على السفر لقضاء عطلات الربيع بالتزامن مع العطلة المدرسية التقليدية التي تستمر حتى الأسبوع الأخير من شهر أبريل الحالي.

وبدأت أزمة المطارات في بريطانيا قبل أيام، عندما شهدت أغلب المطارات فوضى وازدحامات أدت إلى إلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية وعدم قدرة عدد كبير من الركاب على إتمام إجراءات سفرهم والالتحاق برحلاتهم، وهي الأزمة التي أطاحت بالمديرة العامّة لمطار مانشستر كارين سمارت والتي استقالت من منصبها في نفس اليوم الذي التقت فيه النقابات برؤساء المطار لمناقشة الوضع “المقلق”.

ويأتي ذلك في وقت ينتقد الركاب المشاكل المستمرة في مطار مانشستر، حيث قالوا إنهم يواجهون طوابير ضخمة وساعات من التأخير في الرحلات. وقال بعض الركاب إنهم واجهوا تأخيراً لـ30 ساعة، بينما يقول آخرون إنهم انتظروا لمدة ساعتين عند مراقبة الجوازات بعد الهبوط.

وألغت شركة “الخطوط الجوية البريطانية” وشركة “إيزي جيت” اليوم الأحد، أكثر من 100 رحلة جوية، مما أثر على ما بين 15 ألفاً و 20 ألف مسافر، بحسب ما أوردته جريدة “إندبندنت” في تقرير اطلعت عليه “العربية.نت”.

وتقول الخطوط البريطانية إن الركاب تلقوا إشعاراً بإلغاء الرحلات لمدة أسبوع أو أسبوعين، بسبب مشكلات تتعلق بالموارد.

وتؤكد شركات الطيران وجود نقص في الموظفين بسبب المرض كأحد الأسباب الرئيسية لمشاكلهم.

وألغت “بريتيش إيرويز” وحدها 84 رحلة محلية وأوروبية حتى الآن، وفي الوقت نفسه، ألغت “إيزي جيت” 38 رحلة على الأقل كان مفترض أن تقلع أو تهبط في مختلف المطارات البريطانية.

وبحسب القوانين النافذة في بريطانيا، يحق لجميع الركاب الذين تم إلغاء رحلاتهم الحصول على رحلات جديدة، حتى لو كان السبب هو مرض الموظفين، كما يحق للمسافر الحصول على تعويض نقدي إذا تم الإعلان عن الإلغاء قبل أقل من أسبوعين من موعد الرحلة.

لقراءة المقال كاملا من مصدره