في ظاهرة غريبة ولافتة للإهتمام أعلن عدد من اللاعبين الأجانب العِصيان وغادروا أنديتنا وسط ضجّة كبيرة حول أسباب هذا «الهروب» وتداعياته القانونية خاصّة أن «العناصر الفارة» مُرتبطة بعقود. وقد سجّلنا خلال الأشهر والأسابيع الأخيرة «هجرة» جماعية لعدد من «الكوارجية». وكانت البداية بالجزائري عبد الرؤوف بن (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره