أتدرُون أنّ الجماهير الكرويّة حتى في الأزمنة الوبائيّة، واللحظات «الثوريّة» يمكن أن تُحرم من حُقنات «أفيُون الشعوب» الرياضيّة المُسكّنة ولو إلى حين لأوجاع شظف الحياة اليوميّة، ومتاعب رحلة اللّهث وراء رغيف خبز بطعم الكرامة الانسانيّة فتتحوّل «لُعبة الفقراء» الأكثر شعبيّة إلى أداة طيّعة في أيادي (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره