إحدى عشرة سنة مرت على أحداث الثورة ووضع جرحى الثورة على حاله لا يتبدل ولا يتغير رغم تعاقب حكومات وحكومات ومسؤولين ومسؤولين، حتى الحالة الاستثنائية استثنتهم من لائحة اهتماماتها إلى حد اللحظة.
وقفات احتجاجية واعتصامات وإضرابات جوع، والوضع لا يتزحزح على أمل أن يفي رئيس الجمهوريةقيس سعيد بوعده الذي (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره