يشكّل لقاء رئيس الجمهورية بالأمين العام للمنظمة الشغيلة انعطافة مهمة في المشهد السياسي والاجتماعي يمكن البناء عليها لقادم الاستحقاقات وهو إلى ذلك حمّال رسائل مهمة لعديد الجهات الداخلية والخارجية التي تعدّ العلاقة بين الطرفين آنفي الذكر محرارا محدّدا لتوجهاتها وتحرّكاتها. تونس- الشروق- أن يأتي (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره