أن تنقسم الطبقة السياسيّة و تتصارع فهذا طبيعي في كل الديمقراطيات أما أن ننقسم نحن الشعب ونتفرّق بسبب تطاحن الكثيرن من السياسين باختلاف اتجاهاتهم من أجل الحكم وكسب السلطة خدمة لمصااحهم و تحالفاتهم فهذا خطر يهدّد استقرار بلادنا و وحدة وطننا و مستقبل أطفالنا. حذار من الفتنة، وحدتنا قبل مصلحة الأحزاب و (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره