رن هاتفها الجوال وكان المتحدث صديقتها الموظفة في احدى الشركات النفطية تخبرها بان اضراب المحروقات سينطلق مساء ولمدة ثلاثة أيام. هرعت سلمى كمن نزل عليه خبر صاعق نحو أقرب محطة بنزين لملء خزان سيارتها. تونس الشروق: كانت المحطة فارغة. سألت سلمى العامل بالمحطة حول تاريخ الإضراب المزمع فكانت الاجابة التي (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره