إعتبر حزب العمال أنّ التوقيت الذي تم فيه إعلان الإجراءات المتعلقة بالوضع الوبائي هو “توقيت سياسي لم تمله الظروف الصحية على خطورتها، وإنما هو قرار سياسي مقنّع أملته رغبة رئيس الجمهورية قيس سعيد وحكومته في منع التظاهرات السياسية المناهضة لإنقلابه المبرمجة ليوم 14 جانفي، ذكرى سقوط الدكتاتورية (عيد الثورة) التي ألغاها سعيد وعوّضها، بقرار انفرادي، بيوم 17 ديسمبر، ذكرى انطلاق الثورة من سيدي بوزيد”، وفق نص البيان .


لقراءة المقال كاملا من مصدره