تتوفر اليوم بالمؤسسة العسكرية موارد بشرية مختصة وكفاءات وخبرات أهّلها لأن تواكب التطور التكنولوجي وتنخرط في برامج التصنيع على غرار تصنيع القطع البحرية التي تم انجازها بنصف الكلفة وانخراط الإدارة العامة للمعدات الدارجة بداية من سنة 1985 والى اليوم في تجديد 1500 عربة عسكرية بنصف كلفة التعويض وهو ما وفر أكثر من 320 مليون دينار لفائدة ميزانية الدولة.
لقراءة المقال كاملا من مصدره