تابعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والجامعة العامة للإعلام بانشغال كبير ما آلت اليه الأوضاع في مؤسسة التلفزة التونسية وآخرها انعدام لغة الحوار عبر غلق كل أبواب التفاوض ولجوء إدارة التلفزة إلى التسخير وفق قانون 78 سيء الذكر والذي يضرب صميم حرية الاعلام و العمل النقابي كسابقة خطيرة على غرار (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره