الدراجات النارية الضخمة ظاهرة مستفحلة منذ عشرات السنين وفي أوقات غريبة ومريبة على غرار الساعات المتأخرة من الليل أما في شهر رمضان فقد اختار هؤلاء الرياضيون أن يصمّوا آذاننا بممارسة هوايتهم النبيلة في المغرب وقبل الآذان في وقت يفترض أن يكونوا مستعدين للإفطار داعين أو مسبّحين.. وعوض أن نستمع لآيات من (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره