لا يختلف اثنان في القول بان تونس، بالوضع الحالي الذي هي عليه من ضبابية سياسية وتأزم إقتصادي، ماضية نحو انفجار اجتماعي كبير قد يشوبه العنف. تونس/الشروق تتزايد، يوما بعد آخر، قوادح الاحتقان الاجتماعي وتتزامن مع فترة غالبا ما تعرف بانها موسم للحراك الاجتماعي. فمع نهاية شهر نوفمبر الجاري عادت حركات (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره