توالت في الآونة الأخيرة التطورات السياسية على طريق التوصل إلى تسوية للنزاع المستمر في اليمن، بعد دخول هدنة بين الحوثيين والتحالف العسكري الذي تقوده السعودية حيز التنفيذ، وبعد تسليم الرئيس عبد ربه منصور هادي صلاحياته لمجلس قيادة رئاسي جديد. وأتت هذه التحركات جميعها بعد بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا. فهل تكون هذه الحرب عاملا مساعدا أم عائقا أمام إنهاء القتال في اليمن؟
لقراءة المقال كاملا من مصدره