حكم القضاء الألماني مؤخرا بالسجن مدى الحياة، على ضابط سابق في المخابرات السورية لإدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، في ختام أول محاكمة بشأن الجرائم والفظائع التي ارتُكبت في حق المدنيين السوريين ونُسبت إلى النظام السوري، الإدانة جاءت من قبل محكمة جنائية ألمانية في كوبلنز بغرب البلاد ألمانيا، وليس من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، لأن الصين وروسيا استخدمتا حق النقض ضدها. إذا كان من الممكن إدانة مواطن سوري في ألمانيا، فهذا جاء بفضل مبدأ من مبادئ القانون الدولي الذي ينص على أنه يمكن الحكم على الجرائم ضد الإنسانية من خلال أي ولاية قضائية، وقد قامت ألمانيا بدمج هذا الإجراء ضمن نظامها القضائي. وهكذا حُكم على أنور رسلان ضابط المخابرات السورية بالسجن مدى الحياة، بسبب الآلاف من حالات التعذيب وما لا يقل عن 27 جريمة قتل. 
لقراءة المقال كاملا من مصدره