بعد الأداء المتواضع الذي ظهروا به أمام سيراليون، يعود “محاربو الصحراء” الأحد إلى منافسات كأس الأمم الأفريقية لمواجهة غينيا الاستوائية في مباراة تحت شعار “الانتصار واستعادة الوجه المشرق للكرة الجزائرية” في مثل هذه التظاهرات في السنوات الأخيرة. كما تنتظر تونس في نفس اليوم مقابلة صعبة أمام موريتانيا خاصة بعد خسارتها أمام مالي وإصابة ستة لاعبين بفيروس كورونا. وسيكون “نسور قرطاج” مجبرين بدورهم على تحقيق الفوز أمام موريتانيا العائدة إلى هذا العرس الكروي القاري بعد سنوات من الغياب، وتحاول اليوم أن تترك بصمتها فيه وتمتع جماهيرها.
لقراءة المقال كاملا من مصدره