مع التصعيد الذي اتخذه المجلس العسكري الحاكم في مالي ضد التواجد الفرنسي في هذا البلد الأفريقي، بدأت باريس التفكير في إعادة النظر بمستقبل وجودها هناك، بعد سنوات من انخراطها في الحرب ضد الجهاديين. وأمهلت باريس نفسها، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، أسبوعين للبت في هذا الأمر. وتنظر في ذلك إلى جانب قوات “تاكوبا” الأوروبية التي أنشئت بمبادرة منها.
لقراءة المقال كاملا من مصدره