في هذه الحلقة نعود إلى فاروشا وأشهر المنتجعات السياحية في قبرص خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. لكن فاروشا اليوم في شرق قبرص تحولت إلى مدينة أشباح، ولم يبق من فنادقها ومتاجرها الفاخرة سوى الأنقاض، هذا الوضع مستمر منذ الانقلاب العسكري الذي قادته مجموعة من الضباط في قبرص في عام 1974. بعد مواجهات بين الموالين لتركيا والمقربين من اليونان، غزا الجيش التركي الشطر الشمالي من قبرص بعد الانقلاب، وانقطعت الأوصال مع فاروشا التي بقيت في الشمال، الذي تعترف تركيا وحدها به كدولة مستقلة. أكثر من 40 ألف مواطن في الشطر الجنوبي، أي قبرص، يؤكدون أنهم يمتلكون عقارات في المدينة، السلطات المحلية في الشطر الشمالي أقامت محكمة خاصة للبت في نزاعات الملكية، لكن إدارة الأوقاف تدعي ملكية كل المدينة استنادا إلى وثائق تعود إلى العصر العثماني في القرن السادس عشر. إعداد شونا باتاشاريا ولودوفيك دو فوكو.
لقراءة المقال كاملا من مصدره