إلى العاصمة الهنغارية بودابست، يصل الفارون من الحرب الأوكرانية في حالة من الصدمة والإنهاك، يحتاجون إلى أخذ قسط من الراحة لاستيعاب ما مرّ عليهم أولا، ثم معرفة الخطوة التالية. الكثير من العائلات الهنغارية تقدم الدعم وتفتح منازلها لاستقبال النازحين لبضعة أيام، لكن لا يمكن اعتبار ذلك سوى حل مؤقت يثير شكوك البعض حيال مدى قدرة المجتمع المدني على الاستمرار بتحمل مسؤولية الاستقبال، في ظل سياسة الهجرة المتشددة التي انتهجتها الحكومة على مدى السنوات الماضية.
لقراءة المقال كاملا من مصدره