رغم الأزمات الداخلية التي يعيشها المغرب العربي، سياسية كانت أم اقتصادية، وأحيانا توترات مع الحكومة الفرنسية، تابع المغرب العربي باهتمام الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي تأهل فيها الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون واليمينة المتطرفة مارين لوبان. ويوجد ارتياح في تونس والمغرب والجزائر لتصدر ماكرون النتائج النهائية وأمل بقطع الطريق أمام أقصى اليمين. 
لقراءة المقال كاملا من مصدره