تسعى السلطات السويدية جاهدة لدحض اتهامات وجهت لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بـ”خطف” أطفال مسلمين، مستنكرة ما اسمتها “حملة تضليل” تشن عبر تسجيلات فيديو يتم تداولها على نطاق واسع وتثير ارتياب العائلات المهاجرة. وبدأت الحملة أواخر 2021 عبر فيديوهات تظهر أطفالا يبكون يتم فصلهم عن ذويهم البادي عليهم الذهول. وبعد إصدار منصات إعلامية شرق أوسطية تقارير حول هذه الاتهامات، بدأت السويد ببذل جهود حثيثة للتصدي لها، متهمة “قوى خبيثة” باستغلال إحباط الأهالي لنشر “الارتياب وزرع الشقاق”.
لقراءة المقال كاملا من مصدره