أسفرت الدورة الأولى للانتخابات الفرنسية عن فوز إيمانويل ماكرون ومارين لوبان، فغرد أنصارهم فرحتهم وتهانيهم على تويتر، ونشروا التهاني على فيس بوك وإنستاغرام… في حين عبر موالو الخاسرين عن خيبتهم، لا سيما في صفوف أنصار لجان لوك ميلنشون الذين يعيشون في نفس الوقت الحزن والفخر أمام نتيجة تفصله بفارق ضئيل على تخطي عتبة الدورة الأولى. وفي الدورة الثانية، يتردد العديد من رواد شبكات التواصل في التصويت للمرشحين، إذ يعتبر بعض أنصار ميلنشون أن لهم الاختيار بين “الكوليرا والطاعون”.
لقراءة المقال كاملا من مصدره