يبحث قطاع من المستهلكين في سوق المستعمل بمصر، عن سيارة يتوفر بها الحد الأدنى من وسائل الراحة والرفاهية، ذلك بأسعار متوسطة مقارنة بأسعار “الزيرو” التي ارتفعت بشكل كبير خلال السنوات الأربع الماضية.
لقراءة المقال كاملا من مصدره