على هامش منتدى التعاون الصيني الأفريقي المنعقد في العاصمة السنغالية داكار، أكدت بكين أنها ستنشئ مركزا صينيا-أفريقيا لتزويد المؤسسات المالية بخط ائتمان قيمته عشرة مليارات دولار. فيما يرجح مراقبون أن غياب الرئيس الصيني شي جينبينغ عن منتدى داكار يعود لفتور في الشراكة بين الصين ودول القارة. وقبل 20 عاما، نجحت الصين في أن تكون الشريك الاقتصادي الأول للدول الأفريقية التي تزخر بالمواد الطبيعية الأولية. ولكن في السنوات الأخيرة، خرجت مظاهرات مناوئة للوجود الصيني في دول أفريقية مثل تنزانيا. فيما يتهم آخرون بكين باستعمال نفوذها الاقتصادي في أفريقيا لحشد الدعم لها في المحافل الدولية.
لقراءة المقال كاملا من مصدره