تواصل الليرة التركية تسجيل هبوط غير مسبوق في قيمتها عند أكثر من 17.5 مقابل الدولار الإثنين. من جانبه تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد بخفض معدل التضخم، حيث يتبنى سياسة نقدية تخفض أسعار الفائدة بهدف تحفيز النمو والإنتاج وتعزيز الصادرات. وتسببت أزمة العملة في دفع الكثير من الأتراك إلى ما دون الخط  الرسمي للفقر، فيما تظاهر المئات في شوارع أنقرة وإسطنبول خلال نهاية الأسبوع احتجاجا على السياسة النقدية للحكومة.
لقراءة المقال كاملا من مصدره