يعد وزير الفلاحة محمود إلياس حمزة من ابرز الغائبين في السجال الدائر حول تحويل أزمة الحرب الروسية الاوكرانية إلى فرصة ذهبية للتفكير الاستراتيجي بغية تحقيق السيادة الغذائية في تونس عبر القطاع الفلاحي. وكان من المأمول أن يسارع الوزير في ضبط خطة عاجلة لاستغلال أراضي الدولة المهملة، وتشجيع الشباب على (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره