على أولئك الذين أرّقهم البحث عن جواب لحيرتهم «وين ماشين « وقد طال بهم السفر فناموا على لوح القاطرة ، انادي ألا انهضوا ها قد صفر القطار معلنا الوصول الى آخر محطة. وها نحن في تونس الاخرى التي وعدونا بها فتفرقوا فيها. وتمتعوا بالحرية التي عاهدونا …
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق – تاريخ (…)
لقراءة المقال كاملا من مصدره